سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

574

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

--> ورواه ابن العديم في كتابه بغية الطلب في تاريخ حلب 7 / 78 في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام . ورواه الدارقطني في كتاب العلل 5 / 83 . وحديث التربة رواه جمع كثير من أعلام السنّة بألفاظ متعدّدة ، ويبدو أنّ إتيان جبرئيل بتربة كربلاء للنبي صلى اللّه عليه وآله كان غير مرّة ، والأشهر ما روي عن أمّ سلمة أمّ المؤمنين رضي اللّه عنها . روى عمر بن خضر المعروف ب « ملّا » وهو من علماء القرن السادس الهجري ، في كتابه « وسيلة المتعبّدين » - في أواسط باب معجزات النبي صلى اللّه عليه وآله - : وعن أمّ سلمة قالت : سمعت بكاء النبيّ صلى اللّه عليه وآله في بيتي فاطّلعت ، فإذا الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما في حجره أو إلى جنبه وهو يمسح رأسه ويبكي ! ! قالت : فقلت : يا رسول اللّه ! على م بكاؤك ؟ ! فقال صلى اللّه عليه وآله : إنّ جبرئيل أخبرني أنّ ابني هذا يقتل بأرض من العراق يقال لها : كربلاء . قالت : ثمّ ناولني كفّا من تراب أحمر وقال : إنّ هذه تربة الأرض التي يقتل بها ، فمتى صارت دما فاعلمي أنّه قد قتل . قالت أمّ سلمة : فوضعت التراب في قارورة عندي وكنت أقول : إنّ يوما تتحوّلين فيه دما ليوم عظيم . وروى قريبا من هذا المعنى جماعة كبيرة عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها منهم : ابن سعد في طبقاته في حديث رقم 79 من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام في الجزء الثامن والمحبّ الطبري في ذخائر العقبى 147 . وأبو بكر بن أبي شيبة في كتاب الفتن من كتاب المصنّف 15 / 14 حديث رقم 19213 . وابن حجر في كتاب المطالب العالية 4 / 73 ط دار المعرفة - بيروت .